فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1522

والاختصاص في الأصل اختصصته بكذا، أي خصصته1 به، وفي الاصطلاح: تخصيص حكم علق بضمير بما2 تأخر عنه من اسم ظاهر معرف.

والباعث عليه فخر أو تواضع أو زيادة بيان، فالأول نحو: علي؛ أيها الجواد؛ يعتمد الفقير. والثاني نحو: إني؛ أيها العبد؛ فقير إلى عفو الله. والثالث نحو: نحن؛ العرب؛ أقرى الناس للضيف3.

وهو خبر استعمل بصورة النداء توسعا، كما استعمل الخبر بصيغة الأمر، نحو: أحسن بزيد: والأمر بصيغة الخبر نحو: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ} [البقرة: 233] ."و"المنصوب على الاختصاص"هو اسم"ظاهر غير نكرة ولا مبهم،"معمول لـ: أخص"مضارع"خص""واجب الحذف"، كما يجب حذف ناصب المنادى.

"فإن كان"المنصوب على الاختصاص"أيها"في التذكير، إفرادًا وتثنية وجمعًا،"أو: أيتها"في التأنيث إفرادًا وتثنية وجمعًا،"استعملا"في الاختصاص"كما يستعملان في النداء، فيضمان"لفظًا وينصبان محلا، ويتصل بهما"ها"التنبيه وجوبًا،"ويوصفان لزومًا باسم لازم الرفع"مراعاة للفظيهما،"محلى بـ: أل"الجنسية."نحو: أنا أفعل كذا أيها الرجل"فأنا أفعل"مبتدأ وخبر: وأيها: في موضع نصب على الاختصاص بفعل محذوف وتقديره"أخص"و"الرجل": نعت"أي"على اللفظ."

1 سقطت من"ب".

2 في"أ"،"ط":"ما".

3 من شواهد الكتاب 2/ 234، وشرح ابن الناظم ص431، وشرح ابن عقيل 2/ 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت