وهي مصادر الرباعي المجرد والمزيد فيه والمزيد من الثلاثي.
اعلم أنه"لا بد لكل فعل"ماض"غير ثلاثي من مصدر مقيس؛ فقياس"مصدر"فَعَّلَ؛ بالتشديد"من مزيد الثلاثي"إذا كان صحيح اللام"التَّفْعِيل"كـ:"التسليم": مصدر"سَلَّم""والتكليم": مصدر"كلم""والتطهير": مصدر"طهر"والتوحيد والتيسير والتحويل والتصيير، وإليه أشار الناظم بقوله:"
وغير ذي ثلاثة مقيس ... مصدره كقدس التقديس
"ومعتلها"أي: معتل اللام، فقياسه "التفعيل""كذلك" أي كقياس صحيح اللام في التقدير،"ولكن تحذف ياء التفعيل"التي بعد العين وجوبًا،"وتعوض منها التاء"الدالة على التأنيث لكونها أقوى على قبول الحركات من حروف العلة1،"فيصير"بعد الحذف والتعويض"وزنه: التفْعِلة: كـ: التوصية"بالصاد المهملة: مصدر"وصى على أولاده"والتسمية": مصدر"سمى" والتزكية": مصدر"زكى ماله" وإليه الإشارة بقول الناظم:
وزكه تزكية ...
وقد يُفعل مثل ذلك في صحيح اللام نحو: ذكر تذكرة وجرب تجربة.
وقد يستغنون غالبًا من التفعيل بـ: تفعِلَة، فيما لامه همزة نحو: خطأ تخطئة، وهنأ تهنئة، وجزأ تجزئة، ووجهوه بأن مثل"تخطيئًا"يجوز فيه إبدال الهمزة ياء قياسًا مطردًا، لأنها همزة محركة2 بعد ياء زائدة كـ: خطيئة، فلما اطرد الإبدال المذكور صارت
1 سقطت من"ب".
2 في"ط":"متحركة".