"فصل":
"يعطف على أسماء هذه الأحرف بالنصب قبل مجيء الخبر، وبعده، كقوله"وهو رؤبة: [من الرجز]
"إن الربيع الجود والخريفا ... يد أبي العباس والصيوفا"
فعطف"الخريف"بالنصب على"الربيع"قبل مجيء الخبر، وهو"يدا أبي العباس"، وعطف"الصيوف"جمع"صيف"على"الربيع"بالنصب، بعد مجيء الخبر، والجود: بفتح الجيم، وسكون الواو وبالدال: المطر الغزير، ويروى: الجون، بالنون، بلد الدال، والمراد به السحاب الأسود، والمراد بالربيع والخريف والصيوف: أمطارهن، والمراد بأبي العباس: السفاح أول الخلفاء من بني العباس، وهذا من عكس التشبيه، مبالغة لأن الغرض تشبيه يديه بالأمطار الواقعة في الربيع والخريف والصيف، وحقيقة التشبيه أن تقول: إن يدي أبي العباس الربيع والخريف والصيوف.
"ويعطف بالرفع"على محل أسماء هذه الأحرف"بشرطين، استكمال الخبر، وكون العامل"إن"أو"أن"أو"لكن""مما لا يغير معنى الجملة،"نحو: {أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} " [التوبة: 3] فعطف"رسوله"على محل الجلالة بعد استكمال الخبر وهو"بريء"و"قوله: [من الطويل] "
فمن يك لم ينحب أبوه وأمه ..."فإن لنا الأم النجيبة والأب"
فعطف الأب على محل الأم؛ بعد استكمال الخبر وهو"لنا"،"وقوله": [من الطويل]
وما قصرت بي في التسامي خئولة ..."ولكن عَمِّي الطيب الأصل والخال"
243-الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص179، وتخليص الشواهد 368، وشرح التسهيل 2/ 48، والكتاب 2/ 145، والمقاصد النحوية 2/ 261، وللعجاج في الدرر 2/ 480، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 351، وشرح ابن الناظم ص125، والمقتضب 4/ 111، وهمع الهوامع 2/ 144.
244-البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 353، وتخليص الشواهد. 370، والدرر 2/ 479، وشرح ابن الناظم ص126 وشرح الأشموني 1/ 143، والمقاصد النحوية 2/ 265، وهمع الهوامع 2/ 144.
245-البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 355، وتخليص الشواهد ص370، والدرر 2/ 484، وشرح الأشموني 1/ 144، والمقاصد النحوية 2/ 316، وهمع الهوامع 2/ 144.