فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 1522

فصل:

"وينصب"المضارع"بأن مضمرة جوازًا بعد"أحرف"خمسة أيضًا"، مصدر آض، إذا عاد:

"أحدها: اللام"الجارة1،"إذا لم يسبقها كون ناقص، ماض"منفي،"ولم يقترن الفعل بلا"، وهو المشار إليه بقول الناظم:

.... وإن عدم

لا فأن اعمل مظهرًا أو مضمرا ...

"نحو: {وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 71] ، {وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} " [الزمر: 12] فأضمرت في:"لنسلم"، وأظهرت في:"أكون"، وما ذكره إلى أن الناصب هو اللام، وجوزوا إظهار"أن"بعدها توكيدا2.

وقال ثعلب الناصب اللام، كما قالوا، ولكن لنيابتها عن"أن"المحذوفة، وقال ابن كيسان والسيرافي3: يجوز أن يكون الناصب"أن"المقدرة بعدها، وأن يكون"كي"ولا تتعين"أن"لذلك، ودليلهم صحة إظهار"كي"بعدها، فتحصل لنا قولان إذا قلنا اللام ناصبة، وقولان إذا قلنا: إنها غير ناصبة.

ودخل تحت قوله اللام، لام العاقبة، نحو: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص: 8] ولام التوكيد، وهي الزائدة، نحو: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ} [الأحزاب: 33] ."فإن سبقت"اللام"بالكون المذكور، وجب إضمار"إن"كما مر"حكمه وتعليله."وإن قُرن الفعل وبلا نسبة في نافية، أو"زائدة.

1 في"ب":"التعليلية".

2 الإنصاف 2/ 757، المسألة رقم 79.

3 شرح كتاب سيبويه 1/ 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت