فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1522

"فصل":

"ويجوز في الزمان المحمول على: إذ، أو: إذا"إذا أضيف إلى جملة"الإعراب على الأصل"في الأسماء،"والبناء"على الفتح،"حملًا عليهما"، أي: على"إذ"و"إذا"؛ لأنهما مبنيان لشبه الحرف في الافتقار المتأصل إلى جملة، واقتصر في النظم على مشبه"إذ"فقال:

وابن أو أعرب ما كإذ قد أجريا ...

"فإن كان ما وليه فعلًا مبنيا"بناء أصليا أو عارضًا"فالبناء أرجح"، وإليه أشار الناظم بقوله:

.... واختر بنا متلو فعل بنيا

واختلف في علته، فقال البصريون:"للتناسب".

وقال ابن مالك1 بل لشبه الظرف حينئذ بحرف الشرط في جعل الجملة التي تليه مفتقرة إليه وإلى غيره، وذلك أن"قمت"من قولك:"حين قمت قمت"كان كلامًا تاما قبل دخول"حين"عليه، وبعد دخولها حدث له افتقار شبه"حين"وأمثاله بـ"إن"، فالبناء الأصلي"كقوله"وهو النابغة الذبياني: [من الطويل]

"على حين عاتبت المشيب على الصبا"... وقلت ألما أصح والشيب وازع

1 شرح التسهيل 3/ 257.

534-البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص32، والأضداد ص151، وجمهرة اللغة ص1315، وخزانة الأدب 2/ 456، 3/ 407، 6/ 550، 553، والدرر 1/ 472، وسر صناعة الإعراب 2/ 506، وشرح أبيات سيبويه 2/ 53.، وشرح شواهد المغني 2/ 816، 883، والكتاب 2/ 330، ولسان العرب 8/ 390"وزع"9/ 70،"خشف"والمقاصد النحوية 3/ 406، 4/ 357، وبلا نسبة في الارتشاف 2/ 520، 2/ 522، والأشباه والنظائر 2/ 111، والإنصاف 1/ 292، وأوضح المسالك 3/ 133، ورصف المباني ص349، وشرح ابن الناظم ص281، 467، وشرح الأشموني 2/ 315, 3/ 578, وشرح شذور الذهب ص78, وشرح ابن عقيل 2/ 59, وشرح التسهيل 3/ 255، وشرح الكافية الشافية 3/ 1480، وشرح المفصل 3/ 16, 4/ 591، 8/ 137، ومغني اللبيب ص571، والمقرب 1/ 290، 2/ 516، والمنصف 1/ 58، وهمع الهوامع 1/ 218، وأمالي ابن الشجري 1/ 46، 2/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت