فصل:
التصغير من جملة التصاريف1 في الاسم فيصغر المتمكن؛ كما مر؛"ولا يصغر من غير المتمكن إلا أربعة":
أحدها:"أفعل"، بفتح العين،"في التعجب".
"و"الثاني:"المركب المزجي"، علما كان أو عددًا، فالعلم"كـ: بعلبك وسيبويه، في لغة من بناهما"على الفتح في بعلبك، وعلى الكسر في سيبويه."فأما من أعربهما"إعراب ما لا ينصرف"فلا إشكال"في تصغيرهما لأنهما حينئذ من أقسام المتمكن والعدد نحو: خمسة عشر. فأفعل في التعجب والمركب المزجي"تصغيرهما تصغير المتمكن"، في ضم أولهما وفتح ثانيهما واجتلاب ياء التصغير ثالثة،"نحو: ما أحيسنه، وبعيلبك، وسييبويه"2، وخميسة عشر. أما أفعل في التعجب، فقال الخليل3 في قولهم: ما أميلح زيدًا، إنما يعنون الشيء الذي يتصف بالملح، كأنهم قالوا: زيد مليح. وأما المركب المزجي فلأن الجزء الثاني بمنزلة تاء التأنيث والتنوين من حيث أنه نازل منه منزلة ذيله وتتمته نزولهما بهاتيك المنزلة، فلذلك صغروا الصدر.
"و"الثالث:"اسم الإشارة، وسمع ذلك منه في خمس كلمات وهي: ذا"في التذكير4،"و: تا"في التأنيث،"وذان"في تثنية المذكر،"وتان"في تثنية المؤنث،"وأولاء"في جمعهما.
"و"الرابع:"الاسم الموصول، وسمع ذلك منه أيضًا في خمس كلمات وهي: الذي"للمفرد المذكر"والتي"للمفرد المؤنث."وتثنيتهما": اللذان، واللتان،"وجمع الذي": الذين، واللاتي.
1 في"ب":"التصريف".
2 في"ب":"سيبويه".
3 الكتاب 3/ 478.
4 في"ب":"التركيب".