قبل الياء في حد المنقوص"نحو: ظبي"، مما آخره ياء قبلها ساكن صحيح،"وكرسي"مما آخره ياء قبلها ساكن معتل. وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
وسم معتلا من الأسماء ما ... كالمصطفى والمرتقي مكارما
فالأول الإعراب فيه قدرا ... جميعه وهو الذي قد نصرا
والثاني منقوص ...
ثم قال:
.... ورفعه ينوى كذا أيضا يجر
"وتقدر الضمة والفتحة في الفعل"المضارع"المعتل بالألف نحو: هو يخشاها، ولن يخشاها"فـ"يخشى"في الأول: مرفوع، وفي الثاني: منصوب تقديرا فيهما، ومثلهما متصلين بهاء الضمير؛ ليوافق اللفظ بالألف الخط."و"تقدر"الضمة فقط في الفعل"المضارع"المعتل بالواو أو الياء نحو: هو يدعو، وهو يرمي"، فـ"يدعو"، و"يرمي": مرفوعان بضمة مقدرة على الواو والياء، وما ذكره من تقدير الحركات في المعتل هو قول سيبويه1 ومتابعيه، وقال ابن السراج ومن تابعه: لا تقدير؛ لأنا إنما قدرنا في الاسم؛ لأن الإعراب فيه أصل، فيجب المحافظة عليه، وفي الفعل فرع، فلا حاجة لتقديره والمعتمد الأول، وعليه جرى في النظم فقال:
وأي فعل آخر منه ألف ... أو واو أو ياء فمعتلا عرف
فالألف انو فيه غير الجزم ...
ثم قال:
والرفع فيهما انو ...
"وتظهر الفتحة"لخفتها"في الواو والياء"في الفعل وهو المنبه عليه في النظم بقوله:
.... وأبد نصب ما كيدعو يرمي
وفي الياء في الاسم؛ وهو المنبه عليه في النظم بقوله:
.ونصبه ظهر ...
"نحو: إن القاضي لن يرمي ولن يغزو"، وليس في العربية اسم مرتجل معرب في آخره واو لازمة وقبلها ضمة.
1 الكتاب 3/ 312.