فلأن"إن"الشرطية لما أكدت بـ"ما"الزائدة أشبهت القسم في تأكيده باللام.
وأما الحالة الثالثة، وهي المشار إليها في النظم بقوله:
يؤكدان افعل ويفعل آتيا ... ذا طلب
فلأن ما بعد أداة الطلب أشبه ما بعد"إن"في استدعاء الجواب.
وأما الحالة الرابعة، وهي المشار إليها في0 النظم بقوله:
.... وقل بعد ما ولم وبعد لا
فلأن"لا"النافية أشبهت"لا"الناهية صورة، وأما الزائدة فأشبهت"ما"النافية كذلك.
وأما الحالة الخامسة وهي المشار إليها في النظم بقوله:
وغير إما من طوالب الجزا ...
فلأن1"لم"للنفي، والنفي أشبه النهي معنى2، وغير"إن"من أدوات الشرط أشبهت"لم"في الجزم، ولا يؤكد بهما في غير ذلك إلا ضرورة كقوله: [من المديد]
ربما أوفيت في علم ... ترفعن ثوبي شمالات
والذي سهل ذلك أن"ربما"للقلة، والقلة تناسب النفي والعدم، والنفي شبيه بالنهي. كذا علل التفتازاني3.
1 في"ط":"فلا إن".
2 في"ب":"معا".
779-البيت لجذيمة الأبرش في الأزهية ص94، 265، والأغاني 15/ 257، وخزانة الأدب 11/ 404، والدرر 2/ 101، وشرح أبيات سيبويه 2/ 281، وشرح شواهد الإيضاح ص219، وشرح شواهد المغني ص393، والكتاب 3/ 518، ولسان العرب 3/ 32"شيخ"، 11/ 366"شمل"، والمقاصد النحوية 3/ 344، 4/ 328، وبلا نسبة في الارتشاف 1/ 306، وأوضح المسالك 3/ 70، والدرر 2/ 243، ورصف المباني ص335، وشرح ابن الناظم ص442، وشرح الأشموني 2/ 299، وشرح المفصل 9/ 40، وكتاب اللامات ص111، ومغني اللبيب ص135، 137, 309، والمقتضب 3/ 15، والمقرب 2/ 74، وهمع الهوامع 2/ 38، 78.
3 شرح التفتازاني ص16.