والمغيظ، بفتح الميم: اسم مفعول من غاظه يغيظه، بالغين والظاء المعجمتين، وفي القاموس: الغيظ: الغضب أو شدته أو سورة أوله، والمحنق، بضم لميم وفتح النون: اسم مفعول من أحنقه، بالحاء المهملة، إذا أغاظه، فهو توكيد للمغيظ.
و"لو"المصدرية لا جواب لها، وممن ذهب إلى مصدرية"لو"الفراء، وأبو علي [الفارسي] 1 وأبو البقاء، والتبريزي، وابن مالك2. وذهب الأكثرون إلى المنع، ويدعون أن"لو"في نحو: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} [البقرة: 96] شرطية، وأن مفعول"يود"وجواب"لو"محذوفان، والتقدير: يود أحدهم التعمير، لو يعمر ألف سنة لسره ذلك. قال في المغني3: ولا خفاء بما في ذلك من التكلف، ويشهد للمثبتين قراءة بعضهم: {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} [القلم: 9] [بحذف النون، فعطف: يدهنوا؛ بالنصب؛ على: تدهن، لما كان معناه: أن تدهن] 4. ويشكل عليهم دخولها على"أن"في نحو: {وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا} [آل عمران: 30] ، وجوابه: أن لو إنما دخلت على فعل محذوف مقدر بعد"لو"تقديره: يود لو ثبت أن بينها. انتهى.
"و""لو"المصدرية"إذا وليها"الفعل"الماضي بقي علي مضيه، أو"الفعل "المضارع، تخلص للاستقبال، كما [أن] 5"أن"المصدرية كذلك".
"و"الوجه"الثاني"من أوجه"لو":"أن تكون للتعليق"، أي: لتعليق6 الجواب على الشرط"في المستقبل، فترادف: إن"الشرطية إلا أنها لا تجزم على الأفصح،"كقوله"، وهو قيس بن الملوح، مجنون ليلى: [من الطويل]
ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... ومن دون ومسينا من الأرض سبسب
لظل صدى صوتي وإن كنت رمة ... لصوت صدى ليلى يهش ويطرب
1 إضافة من"ط".
2 انظر شرح الكافية الشافية 3/ 1635، والمقاصد النحوية 4/ 471.
3 مغني اللبيب 1/ 265.
4 سقط ما بين المعكوفين من"ب".
5 إضافة من"ط"،"ب".
6 في"أ":"لتعلق".
861-البيتان لأبي صخر الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص938، وشرح شواهد المغني ص643، وهما للمجنون في ديوانه ص39، والمقاصد النحوية 4/ 470، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 224، وشرح الأشموني 3/ 600، ومغني اللبيب 1/ 261.