فهرس الكتاب

الصفحة 1226 من 1522

بإضافة التركيب الأول إليه. ويمتنع النصب وإن كان الوصف فيه بمعنى جاعل، لأن عمل الوصف إنما يتأتى مع تنوينه أو اقترانه بـ"أل"، وهما منتفيان مع التركيب، ومن ثم أجاز بعض النحويين1: هذا ثان أحد عشر وثالث اثني عشر، بتنوين الوصف ونصب ما بعده لعدم تركيب الوصف مع العشرة.

"ولك"إذا أتيت بتركيبين"أن تحذف العشرة من"التركيب"الأول"فتقول: رابع ثلاثة عشر،"وليس لك مع ذلك"الحذف للعشرة من الأول."أن تحذف النيف من"التركيب"الثاني". وتقول: رابع عشر، بفتحهما،"للإلباس"بما ليس أصله تركيبين.

ومقتضى البناء في الجزأين الباقيين حلول كل منهما محل المحذوف من صاحبه. ويزول الإلباس بإعراب الأول، كما ذكر في الوجه الخامس، ولم أره مسطورًا.

الوجه"السابع: أن تستعمله مع العشرين وأخواتها"إلى التسعين."فتقدمه"في اللفظ،"وتعطف عليه العقد بالواو خاصة"، فتقول حاد وعشرون وحادية وعشرون وكذا الباقي، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:

.... وقبل عشرين اذكرا

وبابه الفاعل من لفظ العدد ... بحالتيه قبل واو يعتمد

وهذا لا يختص باسم الفاعل، بل للعشرين وأخواتها مع النيف ثلاثة أحكام: وجوب تأخيرها عنه لأن الأقل سابق للأكثر طبعًا، ووجوب عطفها عليه ليرتبطا ووجوب كون العاطف الواو، لأنه عدد واحد والواو للجمع.

1 منهم ثعلب، انظر كتاب الحلل ص236.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت