النوع"الرابع: ما يترجح فيه الإعلال"، وهو قلب الهمزة واوًا"على التصحيح"، وهو عدم القلب،"وهو ما همزته بدل من حرف الإلحاق كـ: علباء"، بكسر العين المهملة وسكون اللام وبالباء الموحدة: عصبة صفراء في العنق. قال أبو النجم: [من الرجز]
يمور في الحلق على علبائه
"وقوباء": بضم القاف وسكون الواو وبالباء الموحدة: داء معروف يتقشر ويتسع1، يعالج بالريق."أصلهما: علباي وقوباي، بياء زائدة فيهما، لتلحقهما بـ:"قرطاس"بكسر القاف وسكون الراء: وهو ما يكتب فيه أو يرمى إليه."وقرناس"، بضم القاف وسكون الراء بعدها نون فسين مهملة: شبه الأنف يتقدم من الجبل."ثم أبدلت الياء"فيهما"همزة"لتطرفها إثر ألف زائدة. فعلباء ملحق بقرطاس، وقوباء ملحق بقرناس. وإنما ترجح الإعلال على التصحيح فيهما تشبيهًا لهمزتها بهمزة: حمراء من جهة أن كلا منهما بدل من حرف زائد غير أصلي."
"وزعم الأخفش وتبعه"أبو موسى"الجزولي: أن الأرجح في هذا الباب أيضًا التصحيح"على الإعلال،"و"أن"سيبويه إنما قال2: إن القلب في: علباء أكثر منه في: كساء"مع اشتراكهما في العلة. فلذلك قال الناظم:
.... ونحو علباء كساء وحيا
بواو أو همز ...
من غير ترجيح.
899-الرجز لأبي النجم العجلي في ديوانه ص56، والمخصص 16/ 28، 63.
1 في"أ":"وينسلخ"، والتصويب من"ب"،"ط"، ولسان العرب 1/ 693"قوب".
2 الكتاب 3/ 392.