والثامن: بالقلب والتحريف نحو:"ثوب حاري"نسبة إلى"الحيرة"بالحاء المهملة، فأما الإنسان فـ"حيري".
والتاسع: بتوفير ما يستحق التغيير نحو:"أميي"نسبة إلى أمية، و"بحراني"بالحاء المهملة نسبة إلى البحرين: اسم موضع.
ولذلك أسباب اقتصر الموضح منها على أربعة:
أحدها: الاستغناء بشيء عن شيء، ومثل له بمثالين: أموي، وبصري"، فالأول كأنه منسوب إلى المكبر، وهو"أمية"، والثاني كأنه منسوب إلى"البصرة"، وهي حجارة بيض توجد في البصرة."
وثانيها: التفرقة بين نسبتين إلى لفظ واحد قصدًا إلى إزالة اللبس. ومثل له بمثالين:"دهري، ومرزوي"فالأول للفرق بينه وبين"الدهر"بفتح الدال، وهو القائل بالدهر من الملحدة، والثاني للفرق بينه وبين المنسوب إلى"المروة".
وثالثها: العدول من الثقل إلى الخفة، ومثله بمثال واحد هو:"بدوي".
ورابعها: تشبيه الشيء بالشي، ومثله بمثالين: جلولي، وحروري"فحذفوا الهمزة تشبيها للممدود بالمقصور."