وغير الحجازيين إذا نقل لا يحذف الهمزة، لأنه إنما راعى دفع اجتماع الساكنين، والحرص على الإعراب من الزوال.
ثم منهم من يثبت الهمزة فيقول:"هذا البطء، ورأيت البطء, ومررت بالبطء"بسكون الهمزة في الأحوال كلها.
ومنهم من يبدلها بمجانس الحركة فيقول:"هذا البطو، ورأيت البطا ومررت بالبطي".
و"الخبء"، بالخاء المعجمة والباء الموحدة، ما خبئ في غيره."والردء": المعين، و"البطء": ضد السرعة.
وأما الوقف بالنقل إلى متحرك فلغة لخم، وأنشد عليها الجوهري لبعض الرجاز: [من الرجز]
ما زال شيبان شديدًا رهصه ... حتى أتانا قرنه فوقصه
قال1: أراد: فوقصه، فلما وقف على الهاء نقل ضمتها إلى الصاد قبلها، فحركها، وفي النهاية تقول في"ضربَهُ: ضربُهْ"في الشعر، وقد استعملته2 العامة في النثر، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
وغيرها التأنيث [من محرك ... سكنه أو قف رائم التحرك
أو اشم الضمة أو وقف مضعفا ... ما ليس همزًا أو عليلا إن قفا
محركًا وحركات انقلا ... لساكن تحريكه لن يحظلا
ونقل فتح من سوى المهموز لا ... يراه بصري وكوف نقلا
والنقل إن يعدم نظير ممتنع ... وذاك في المهموز ليس يمتنع
930-الرجز لامرأة من عبد القيس أم سعد بن قرط في الدرر 2/ 500، وشرح شواهد المغني 1/ 186، وبلا نسبة في الارتشاف 3/ 312، والصحاح"وقص"، وتاج العروس 18/ 211"هبص", 204"وقص"، وديوان الأدب 3/ 252، ولسان العرب 7/ 103"هبص"، 106"وقص"وهمع الهوامع 2/ 156.
1 الصحاح"وقص".
2 في"ب":"استعمله".