فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 1522

تقسيم العلم إلى مرتجل ومنقول هو المشهور1، وهو في ذلك تابع للناظم في قوله:

ومنه منقول كفضل وأسد ... وذو ارتجال كسعاد وأدد

"وعن سيبويه: الأعلام كلها منقولة"؛ لأن الأصل في الأسماء التنكير2،"وعن الزجاج: كلها مرتجلة"؛ لأن الأصل عدم النقل، وما وافق وصفا أو غيره؛ فهو اتفاقي لا مقصود.

1 جعل بعضهم العلم بالغلبة قسما ثالثا؛ ليس بمنقول ولا مرتجل، وقال: المنقسم إليهما إنما هو العلم الوضعي، وقد يدعى أن تعريفهم المنقول بأنه ما استعمل قبل العلمية في غيرها يشمل هذا القسم. حاشية يس 1/ 114.

2 الكتاب 2/ 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت