الفاعل وهو"ساير، وارى"فكما لا تدغم الألف من"ساير"ولا تهمز الواو من"وارى"فكذلك ما غير عنهما.
وأجاب الأولون عن ترك الإدغام والإبدال، فقالوا: أما ترك الإدغام فلئلا يلتبس بمجهول"فعل"لأنه إذا قيل"سير"بالإدغام لم يعلم أنه مجهول"ساير"، أو"سير"وأما ترك الإبدل فلأن الواو الثانية في"ووري"ليست متأصلة في الواوية، لأنها منقلبة عن ألف"وارى".
"وللرباعي وزن واحد كـ: دحرج"، و"زلزل"،"ويأتي في"دحرج بالضم"في أوله، والكسر فيما قبل آخره"الخلاف"السابق"في"فُعِل"المفعول"."