"ثم أبدلت الكسرة فتحة": فصار"مطاءي""ثم"أبدلت"الياء ألفًا"فاجتمع شبه ثلاث ألفات،"ثم"أبدلت"الهمزة"المتوسطة بين الألفين"ياء فصار: مطايا، بعد خمسة أعمال"1.
أحدها: قلب الواو ياء.
والثاني: قلب الياء الأولى همزة.
والثالث: إبدال الكسرة فتحة.
والرابع: إبدال الياء ألفًا.
والخامس: إبدال الألف ياء، ولم يرجع إلى أصلها، لأن الواو أثقل من الياء، أو لأنها لما أعلت في المفرد أعلت في الجمع.
"ومثال ما لامه واو"ظاهرة،"سلمت في الواحد، هراوة"وهي العصا الضخمة،"و"جمعها"هراوى"أصلها:"هراوو"بواوين،"وذلك أنا قلبنا ألف: هرواة، في الجمع همزة على حد القلب في: رسالة، ورسائل"، فصار"هرائو"،"ثم أبدلنا الواو ياء لتطرفها بعد الكسرة"فصار"هرائي"،"ثم فتحنا الكسرة"فصار"هراءي"،"فانقلبت الياء ألفًا"لتحريكها، وانفتاح ما قبلها، فصار"هراءا"، بهمزة بين ألفين،"ثم قلبنا الهمزة واوًا"، ليشاكل الجمع واحده،"فصار: هرواى، بعد خمسة أعمال أيضًا":
أحدها: قلب الألف همزة.
والثاني: إبدال الواو ياء.
والثالث: قلب الكسرة فتحة.
والرابع: قلب الكسرة فتحة.
والخامس: قلب الهمزة واوا.
وشذ في هذا الباب ثلاثة أنواع:
أحدها: تصحيح الهمزة التي بعد الألف كقوله: [من الطويل]
.... حتى أزيروا المنائيا
1 في"ب":"أحوال".
953-تمام البيت:
فما برحت أقدامنا في مقامنا ... ثلاثتنا حتى أزيروا المنائيا
وهو لعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب في المقاصد النحوية 4/ 188، ولبعض الصحابة في شرح عمدة الحافظ ص588، وبلا نسبة في شرح ابن الناظم ص397، 598، وشرح الأشموني 2/ 439، وشرح المرادي 6/ 20، والمقاصد النحوية 4/ 188.