فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 1522

"ثم أبدلت الكسرة فتحة": فصار"مطاءي""ثم"أبدلت"الياء ألفًا"فاجتمع شبه ثلاث ألفات،"ثم"أبدلت"الهمزة"المتوسطة بين الألفين"ياء فصار: مطايا، بعد خمسة أعمال"1.

أحدها: قلب الواو ياء.

والثاني: قلب الياء الأولى همزة.

والثالث: إبدال الكسرة فتحة.

والرابع: إبدال الياء ألفًا.

والخامس: إبدال الألف ياء، ولم يرجع إلى أصلها، لأن الواو أثقل من الياء، أو لأنها لما أعلت في المفرد أعلت في الجمع.

"ومثال ما لامه واو"ظاهرة،"سلمت في الواحد، هراوة"وهي العصا الضخمة،"و"جمعها"هراوى"أصلها:"هراوو"بواوين،"وذلك أنا قلبنا ألف: هرواة، في الجمع همزة على حد القلب في: رسالة، ورسائل"، فصار"هرائو"،"ثم أبدلنا الواو ياء لتطرفها بعد الكسرة"فصار"هرائي"،"ثم فتحنا الكسرة"فصار"هراءي"،"فانقلبت الياء ألفًا"لتحريكها، وانفتاح ما قبلها، فصار"هراءا"، بهمزة بين ألفين،"ثم قلبنا الهمزة واوًا"، ليشاكل الجمع واحده،"فصار: هرواى، بعد خمسة أعمال أيضًا":

أحدها: قلب الألف همزة.

والثاني: إبدال الواو ياء.

والثالث: قلب الكسرة فتحة.

والرابع: قلب الكسرة فتحة.

والخامس: قلب الهمزة واوا.

وشذ في هذا الباب ثلاثة أنواع:

أحدها: تصحيح الهمزة التي بعد الألف كقوله: [من الطويل]

.... حتى أزيروا المنائيا

1 في"ب":"أحوال".

953-تمام البيت:

فما برحت أقدامنا في مقامنا ... ثلاثتنا حتى أزيروا المنائيا

وهو لعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب في المقاصد النحوية 4/ 188، ولبعض الصحابة في شرح عمدة الحافظ ص588، وبلا نسبة في شرح ابن الناظم ص397، 598، وشرح الأشموني 2/ 439، وشرح المرادي 6/ 20، والمقاصد النحوية 4/ 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت