فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 1522

"ويمتنع النقل إن كان الساكن معتلا نحو: بايع"وطاوع،"وعوق، وبين"بتشديد الواو والياء، أما نحو:"بايع، وطاوع"فلأن الساكن قبل الياء والواو؛ وهو الألف؛ لا يقبل الحركة، وأما نحو:"عوق، وبين"فلأن نقل حركة الواو والياء إلى الواو والياء يوجب قبلهما ألفين لتحركهما وانفتاح ما قبلهما، فيلتقي ساكنان، فإن حذفت الأول قلت:"عوق، وبين"، وإن حذفت الثاني قلت:"عاق، وبان"، فلما كان الإعلال والحذف يؤدي إلى الالتباس ترك، وهذا مفهوم من قول الناظم:

لساكن صح ...

"أو كان فعل تعجب نحو: ما أبينه، وأبين به"في اليائي،"وما أقومه، وأقوم به"في الواوي، لأنهم حملوه في التصحيح على نظيره من الأسماء في الوزن والدلالة على المزية، وهو اسم التفضيل نحو هذا المثال:"أبين من غيره، وأقوم منه".

"أو"كان"مضعفًا نحو: ابيض، واسود"، بتشديد الضاد والدال، فلا يعل، لئلا يلتبس مثال بمثال، لأن"ابيض"لو نقلت حركة عينه إلى الباء قبلها لانقلبت ألفًا، فيصير [آباض، ثم تحذف الهمزة لكونها همزة وصل. لعدم الحاجة إليها، لتحرك ما بعدها فيصير] 1 باض، فيظن أنه اسم فاعل من"البضاضة"، وهي نعومة البشرة، وكذلك يلتبس"اسود"بـ"ساد"من"السد".

"أو"كان"معتل اللام نحو: أهوى، وأحيا"فلا يعل، لئلا يتوالى إعلالان، إعلال العين، وإعلال اللام، وإلى استثناء هذه الثلاثة أشار الناظم بقوله:

ما لم يكن فعل تعجب ولا ... كابيض أو أهوى بلام عللا

المسألة"الثانية: الاسم المشبه للمضارع في وزنه زيادته، أو في زيادته دون وزنه".

"فالأول": وهو المشبه في الوزن دون الزيادة"كـ: مقام"، فإنه مشبه لـ"تعلم"في الوزن دون الزيادة"وأصله"قبل الإعلال"مقوم"بفتح الواو وسكون القاف،"على مثال: مذهب، فنقلوا"حركة الواو إلى الساكن الصحيح قبلها، وهو القاف،"وقلبوا"الواو لتحركها الأصلي، وانفتاح ما قبلها الآن.

"والثاني": وهو المشبه في الزيادة دون الوزن"كأن تبني من"البيع"، أو من"القول"اسمًا على مثال"تحلئ"بكسر التاء"الفوقانية، وسكون الحاء المهملة، وكسر اللام"وبهمزة بعد اللام", القشر الذي على وجه الأديم مما يلي

1 ما بين المعكوفين إضافة من"ط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت