بالفعل، والمعنى: براءة الله من السوء، قاله ابن إياز، ورد جعله علما لملازمته للإضافة، قاله الموضح في الجامع الصغير1."وكيسان"بفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبالسين المهملة: علما"للغدر"، بفتح الغين المعجمة، وعليه قوله: [من الطويل]
إذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم ... إلى الغدر أسعى من شبابهم المرد
وقال ابن جني في المنهج: والدليل على أنهم سموا التسبيح بسبحان، والغدر بكيسان، أنهما غير منصرفين، والسبب الواحد؛ وهو الألف والنون حاصل، فلا بد من حصول العلمية،"ويسار"بفتح الياء المثناة تحت والسين المهملة وكسر الراء: علما"للميسرة"بمعنى اليسر، كقوله: [من الطويل]
فقلت امكثي حتى يسار لعلنا ... نجح معا قالت وعاما وقابله
"وفجار"بفتح الفاء والجيم وكسر الراء: علما"للفجرة"بسكون الجيم، بمعنى الفجور،"وبرة"بفتح الموحدة وتشديد الراء: علما"للمبرة"، بمعنى البر، وقد اجتمع في قول النابغة: [من الكامل]
إنا اقتسمنا خطتينا بيننا ... فحملت برة واحتملت فجار
وإلى هذا النوع الإشارة بقول الناظم:
ومثله برة للمبره ... كذا فجار علما للفجره
1 الجامع الصغير ص11.
84-البيت للنمر بن تولب في ديوانه ص339، وأساس البلاغة"كيس"، والأغاني 14/ 87، والحماسة البصرية 2/ 288، ومجمع الأمثال 2/ 65، وله أو لضمرة بن ضمرة في شرح المفصل 1/ 37، 38، ولسان العرب 6/ 201"كيس"، وتاج العروس"كيس"، وبلا نسبة في شرح الأشموني 1/ 62، ومقاييس اللغة 5/ 150.
85-البيت لحميد بن ثور في ديوانه ص117"الحاشية"، وخزانة الأدب 6/ 338، وشرح أبيات سيبويه 2/ 317، وبلا نسبة في الدرر 1/ 24، وشرح المفصل 4/ 55، والكتاب 3/ 274، ولسان العرب 5/ 296"يسر"، وهمع الهوامع 1/ 29.
86-البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص55، وإصلاح المنطق ص336، وخزانة الأدب 6/ 327، 330، 333، والدرر 1/ 24، وشرح أبيات سيبويه 2/ 216، وشرح المفصل 4/ 53، والكتاب 3/ 274، ولسان العرب 4/ 52"برر"، 5/ 48"فجر"، 11/ 174"حمل"، والمقاصد النحوية 1/ 405، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 349، وجمهرة اللغة ص463، وخزانة الأدب 6/ 287، والخصائص 2/ 198، 3/ 261، 265، وشرح الأشموني 1/ 62، وشرح عمدة الحافظ ص141، وشرح المفصل 1/ 38، ولسان العرب 13/ 37"أنن"، ومجالس ثعلب 2/ 464، وهمع الهوامع 1/ 29.