إغارة، و"الملحاح"بكسر الميم؛ من ألح السحاب: دام مطره،"ولجمع المؤنث اللاتي واللائي"بإثبات الياء فيهما،"قد تحذف ياؤهما"اجتزاء بالكسرة، فيقال: اللات واللاء، وإلى هذه الثمانية أشار الناظم بقوله:
موصولة الأسماء الذي الأنثى التي ... واليا إذا ما ثنيا لا تثبت
بل ما تليه أوله العلامه ...
جمع الذي الألى الذين مطلقا ... وبعضهم بالواو رفعا نطقا
باللات واللاء التي قد جمعا ...
"وقد يتقارض الألى واللائي"فيقع كل منهما مكان الآخر"قال"مجنون ليلى قيس بن الملوح: [من الطويل]
"محا حبها حب الألى كن قبلها"... وحلت مكانا لم يكن حل من قبل
فأوقع"الألى"مكان"اللائي""أي: حب اللائي"، بدليل عود ضمير المؤنث عليها،"قال"رجل من بني سليم: [من الوافر]
"فما آباؤنا بأمن منه ... علينا اللاء قد مهدوا الحجورا"
فأوقع"اللاء"مكان"الألى"بدليل عود ضمير جمع الذكور عليها، و"الألى": بمعنى الذين، و"الذين"أشهر منها، فلذلك عدل الموضح فقال:"أي: الذين"، إذ لا فرق بينهما. والمعنى: ليس آباؤنا الذين أصلحوا شأننا وجعلوا حجورهم لنا كالمهد، بأكثر امتنانا علينا من هذا الممدوح. وإلى تقارضهما أشار الناظم بقوله:
.... واللاء كالذين نزرا وقعا
"و"الموصول"المشترك ستة: من"؛ بفتح الميم؛"وما، وأي"؛ بفتح الهمزة وتشديد الياء؛"وأل، وذو، وذا"، وذكرها الناظم على غير هذا الترتيب فقال:
ومن وما وأل تساوي ما ذكر ... وهكذا ذو
ومثل ماذا ...
أي كما ...
100-البيت لمجنون ليلى في ديوانه ص170، والمقاصد النحوية 1/ 430، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 144، وشرح الأشموني 1/ 68.
101-البيت لرجل من بني سليم في تخليص الشواهد ص137، والدرر 1/ 148، والمقاصد النحوية 1/ 429، وبلا نسبة في الأزهية ص301، وأوضح المسالك 1/ 146، وشرح ابن الناظم ص56، وشرح الأشموني 1/ 69، وشرح ابن عقيل 1/ 145، وهمع الهوامع 1/ 83.