فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1522

يشتفي به الناس، وإنه مثل الحنظل في المرارة على من سلطه الله عليه،"فحذف"حاتم الطائي"العائد"المجرور بـ"في"مع انتفاء خفض"الموصول"، وهو ذو"في"البيت"الأول"، وهو قوله:"ومن حسد"إلخ ..."و"حذف الهمداني العائد المجرور بعلى"مع اختلاف المتعلق"في البيت"الثاني"، وهو قوله:"وإن لساني شهدة"إلى آخره.."و"المتعلقان بفتح اللام"هما: صب وعلقم".

ويمتنع الحذف إذا كان العائد المجرور محصورا نحو: مررت بالذي ما مررت إلا به، إذ إنما مررت به، أو كان نائبا عن الفاعل نحو: مررت بالذي مر به، أو كان لا يتعين للربط نحو: مررت بالذي مررت به في داره، أو كان حذفه ملبسا نحو: رغبت فيما رغبت فيه؛ لأنه لا يعلم أن الأصل فيه أو عنه وقيل: يجوز لأن الحذف يدل على اتفاق الحرفين، ولو كانا متباينين لم يجر الحذف؛ لأنه مشروط فيه اتفاق الحرفين وهذا أوفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت