فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1522

فالمضارع؛ نحو: {وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا} [مريم: 20] فـ"أك"مضارع"كان"وأصله: كون، حذفت الضمة للجازم، والواو لالتقاء الساكنين، والنون للتخفيف، واسمه مستتر فيه وجوبًا، و"بغيًا"خبره، وأصله: بغويا، اجتمع فيه الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وقلبت الضمة كسرة."

"والأمر نحو: {كُونُوا حِجَارَةً} [الإسراء: 50] ، أصله قبل اتصال الواو: كون، فحذفت الواو لالتقاء الساكنين، فصار: كن، فلما اتصل به واو الجماعة حركت النون بالضم لمناسبة الواو, فرجعت الواو المحذوفة لزوال التقاء الساكنين والواو اسمه، و"حجارة"خبره، ومثله: {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [آل عمران: 79] ولو مثل به لكان حسنًا."

"والمصدر كقوله": [من الطويل]

ببذل وحلم ساد في قومه الفتى ..."وكونك إياه عليك يسير"

"كونك"مبتدأ، وهو مصدر مضاف إلى اسمه, وهو كاف المخاطب، و"إياه"خبره، من جهة نقصانه، والأصل: وكونك فاعله، فحذف المضاف، وانفصل الضمير، وفيه رد على أبي البقاء في زعمه: أن المنصوب بعد مصدر"كان"حالًا؛ لأن الضمير لا ينتصب على الحال، و"يسير"خبره من جهة ابتدائيته، و"البذل"بالذال المعجمة: العطاء"والباء"متعلقة بـ"ساد"و"عليك"متعلق بـ"يسير"مقدم من تأخير."واسم الفاعل كقوله": [من الطويل]

"ومات كل من يبدي البشاشة كائنا ... أخاك"إذا لم تلفه لك منجدا

فـ"كائنا"خبر"ما"الحجازية، واسمه مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، و"أخاك"خبره، و"البشاشة"بفتح الباء الموحدة وشينين معجمتين: طلاقه الوجه،"وتلفه"بالفاء بمعنى: تجده متعد لاثنين. وفي التنزيل: {أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ} [الصافات: 69] ، و"منجدًا"بالجيم: مفعوله الثاني لا حال، خلافًا للعيني1. واسم المفعول كقول سيبويه2 في الظرف:

164-البيت بلا نسبة في ارتشاف الضرب 2/ 75، وأوضح المسالك 1/ 239، وتخليص الشواهد ص233، والدرر 1/ 213، وشرح ابن الناظم ص95، وشرح الأشموني 1/ 112، وشرح التسهيل 1/ 339، وشرح ابن عقيل 1/ 270، والمقاصد النحوية 2/ 15، وهمع الهوامع 1/ 114.

165-البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 239، وتخليص الشواهد ص234، والدرر 1/ 214، وشرح ابن الناظم ص95، وشرح الأشموني 1/ 112، وشرح ابن عقيل 1/ 270، والمقاصد النحوية 2/ 17، وهمع الهوامع 1/ 114.

1 المقاصد النحوية 2/ 18.

2 الكتاب 1/ 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت