فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 1522

برفع"ذهب"على الإهمال، وإنما لم تعمل حينئذ؛ لأنها محمولة على"ليس"في العمل، و"ليس"لا يقترن اسمها بـ"إن"."وأما رواية يعقوب"بن السكيت "ذهبًا؛ بالنصب فتخرج على أن"إن"نافية مؤكدة لـ: ما" لا مؤسسة؛ لأن نفي النفي إيجاب. و"لا زائدة"كافة لـ"ما"، وهذا التخريج إنما يتمشى على قول الكوفيين إن"إن"المقرونة بـ"ما"هي النافية، جيء بها بعد"ما"توكيدًا، وهو مردود، فإن العرب قد استعملت"إن"الزائدة بعد:ما" الموصولة الاسمية والحرفية لشبهها في اللفظ بـ"ما"النافية، فلو لم تكن"إن"المقترنة بـ"ما"النافية زائدة لم يكن لزيادتها بعد الموصولتين مسوغ، قاله المرادي."

وغدانة: بضم الغين المعجمة وبالدال المهملة والنون قبل هاء التأنيث: حي من يربوع، والصريف بالصاد المهملة: الفضة الخالصة، والخزف، بفتح الخاء والزاي المعجمتين وبالفاء قال الجوهري1: هو الجر. زاد في القاموس2: وكل ما عمل من طين وشوي بالنار حتى يكون فخارًا.

الشرط"الثاني: أن لا ينتقض نفي خبرها بـ"إلا"، فإن انتقض بطل عملها، كبطلان معنى"ليس""فلذلك وجب الرفع في""واحدة"من قوله تعالى: {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ} [القمر: 50] وفي"رسول"من قوله تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ} [آل عمران: 144] ،"فأما قوله: [من الطويل]

وما الدهر إلا منجنونا بأهله ... وما صاحب الحاجات إلا معذبًا

1 الصحاح 4/ 1349"خزف".

2 القاموس المحيط"خزف".

188-البيت لأحد بني سعد في شرح شواهد المغني ص219، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 276، وتخليص الشواهد ص271، والجنى الداني 325، وخزانة الأدب 4/ 130، 9/ 249، والدرر 1/ 239، 459، ورصف المباني ص311، وشرح ابن الناظم ص104، وشرح الأشموني 1/ 121، وشرح التسهيل 1/ 374/ وشرح المفصل 8/ 75، ومغني اللبيب ص73، والمقاصد النحوية 2/ 92، وهمع الهوامع 1/ 123، 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت