فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1522

وهي عائدة على العروق المذكورة في قوله قبل1:

مدحت عروقًا.... ...

وسجلا، بفتح السين المهملة, وسكون الجيم مفعوله الثاني، وهو: الدلو المشغول بالماء، والأحلام بالحاء المهملة: العقول. والظما، بالمشالة: العطش."ولم يذكر سيبويه في خبر"كرب"إلأا التجرد من: أن2". وفي نسخة: وهو مردود بالسماع. والحاصل أن خبر هذه الأفعال بالنسبة إلى اقترانه بـ"أن"، وتجرده منها أربعة أرقام. ما يجب فيه الاقتران. هو: حرى واخلولق، وإليه الإشارة بقول الناظم:

وكعسى حرى ولكن جعلا ... خبرها حتمًا بأن متصلًا

والزموا اخلولق أن مثل حرى ...

وما يجب تجرده من"أن"وهو أفعال الشروع المشار إليها بقول الناظم:

.... وترك أن مع ذي الشروع وجبًا

وما يجوز فيه الأمران، والغالب الاقتران، وعسى وأوشك وهو المشار إليه بقول الناظم أولًا:

وكونه بدون أن بعد عسى ... نزر

وثانيًا بقوله:

.... وبعد أوشك انتفا أن نزرا

وما يجوز فيه الأمران، والغالب التجرد، وهو: كاد وكرب، وهو المشار إليه بقول الناظم أولًا:

.... فكاد الأمر فيه عكسًا

وبقوله ثانيًا:

ومثل كاد في الأصح كربا ...

1 تمام البيت:

"مدحت عروقًا للندى مصت الثرى ... حديثًا فلم تهمم بأن تتزعزعا"

وهو له في الكامل ص243.

2 في الكتاب 3/ 159:"وأما كاد فإنهم لا يذكرون فيها أن، وكذلك كرب يفعل، ومعناهما واحد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت