فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1522

والمعنى على الأول: رب وجه يلوح لونه، وثديا صاحبه كحقين في الاستدارة.

"وإن كانت الجملة فعلية فصلت بـ"لم""في المضارع المنفي."أو"قد""في الماضي المثبت، فالأول"نحو: {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ} " [يونس: 24] ،"و"الثاني"نحو قوله": [من الخفيف]

"لا يهولنك اصطلاء لظى الحر ... ب فمحذورها كأن قد ألما"

ففصل بين"كأن"و"ألما"بـ"قد"والهول: الفزع، يقال: هاله الأمر يهوله إذا أفزعه، ولظى الحرب: نارها، والاصطلاء، من اصطليت بالنار: تدفأت بها، والمحذور: من الحذر، وهو: ما يخاف منه، وألم: ماض من الإلمام، وهو النزول: ألم به أمر إذا نزل به.

"مسألة:"

وتخفف"لكن"فتهمل وجوبًا"لزوال اختصاصها بالجملة الاسمية، وليباين لفظها لفظ الفعل،"نحو:" {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ"وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ} [الأنفال: 17] ، وعن يونس والأخفش جواز الإعمال"قياسًا على"أن"ولم يسمع من العرب: ما قام زيد لكن عمرًا قائم، بنصب عمرو، وما ورد عن يونس أنه حكى فيها العمل فهي رواية لا تعرف والفرق بينها وبين"إن"زوال الاختصاص."

259-البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 379، وسر صناعة الإعراب ص419، 430، وشرح الأشموني 1/ 148، وشرح شذور الذهب ص286، والمقاصد النحوية 2/ 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت