أحدها"سماعي جائز في الكلام المنثور نحو: نصحته، و: شكرته"و: كلته، و: وزنته،"والأكثر ذكر اللام"الجار"نحو: {وَنَصَحْتُ لَكُمْ} [الأعراف: 97] ، {أَنِ اشْكُرْ لِي} [لقمان: 14] ، و"كلت له"، و"وزنت له"؛، وقال التفتازاني: اللام زائدة؛ لأن معنى نصحت زيدًا، ونصحت له، مستويان. ا. هـ. وفي التنزيل: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ} [المطففين: 3] بغير ذكر اللام."
"و"الثاني"سماع خاص بالشعر، كقوله"وهو ساعدة بن جؤية: [من الكامل]
لدن بهز الكفن يعسل متنه ... فيه"كما عسل الطريق الثعلب"
فـ"لدن"؛ بفتح اللام، وسكون الدال المهملة؛ خبر مبتدأ محذوف، أي: هو لدن، أي: لين، و"بهز"متعلق بـ"يعسل"؛ بالعين والسين المهملتين؛ أي: يضطرب بهز الكف، و"متنه": فاعل"يعسل"والمتن: الصدر، وضمير"فيه"يعود إلى الهز، و"في"للمصاحبة، يقول: هذا الرمح يضطرب صدره بسبب الهز معه، وذلك دليل على كثرة لينه: و"الثعلب": فاعل"عسل"،"وقوله"وهو المتلمس جرير بن عبد المسيح: [من البسيط]
"آليت حب العراق الدهر أطعمه"... والحب يأكله في القرية السوس
"آليت": حلقت: يحتمل أن يكون إخبارًا عن نفسه، فتكون التاء مضمومة، وأن يكون خطابا لملك الحيرة، فتكون مفتوحة، وذلك أن شخصًا هجا ملك الحيرة، فبلغه
376-البيت لساعدة بن جؤية الهذلي في الكتابخ 1/ 36، 214، وتخليص الشواهد 503، وخزانة الأدب 3/ 83، 86، والدرر 3/ 86، وشرح أشعار الهذليين، 1120، وشرح شواهد الإيضاح 155، وشرح شواهد المغني 885، ولسان العرب 7/ 428"وسط"، 11/ 446"عسل"والمقاصد النحوية 2/ 544، ونوادر أبي زيد 15 وبلا نسبة في أسرار العربية 180، وأمالي ابن الشجري 1/ 42, 2/ 248, وشرح التسهيل 2/ 227, والارتشاف 2/ 254, وأوضح المسالك 2/ 179, وجمهرة اللغة 842, والخصائص 3/ 319, وشرح ابن الناظم ص179, وشرح الأشموني 1/ 197، ومغني اللبيب ص11، وهمع الهوامع 1/ 200.
377-البيت للمتلمس في ديوانه ص95، وتخليص الشواهد ص507، والجنى الداني ص473، وخزانة الأدب 6/ 351، وشرح شواهد المغني 1/ 294، والكتاب 1/ 38، والمقاصد النحوية 2/ 548، وبلا نسبة في أمالي ابن الشجري 1/ 365، وأوضح المسالك 2/ 180، وشرح ابن الناظم ص179، وشرح الأشموني 1/ 197، ومغني اللبيب 1/ 99.