فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 1522

قال الموضح تبعًا لجماعة على سبيل البحث:"و"الذي"يظهر لي فساد دعوى التنازع في"الأخوين"لأن"يظنني"لا يطلبه؛ لكونه مثنى، والمفعول الأول مفرد".

وجوابه أن المتنازع فيه مطلق الأخوة من غير نظر كونه مفردًا أو مثنى، قال صاحب المتوسط بمعناه، وفيه نظر؛ لأن التنازع لا يكون في مبهم"وعن الكوفيين أنهم أجازوا فيه وجهين: حذفه وإضماره"مقدمًا"على وفق المخبر عنه"، فيقولون على الحذف:"أظن ويظناني الزيدين أخوين"، ويحذفون"أخا"لدلالة أخوين عليه، ويقولون: على الإضمار:"أظن ويظناني إياه الزيدين أخوين"، كذا مثله في شرح الكافية1 مقدمًا؛ لأن العلة المقتضية لتأخيره؛ وهي تأخير المفسر: مفقودة هنا.

وإن أعملنا الثاني فالحكم فيه كما سبق من وجوب الإظهار، ومن إجراء الوجهين المحكيين عن الكوفيين، ولكن يضمر مؤخرا, قاله المرادي في شرح التسهيل، وفيه البحث السابق.

1 شرح الكافية الشافية 2/ 651, 652.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت