فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 1522

"وهو نوعان، ما لا فعل له"أصلًا من لفظه"نحو: ويل زيد وويحه؛ و: [من الكامل] "

.... بله الأكف""

بالإضافة إلى المفعول،"فيقدر له عامل من معناه، على حد:"قعدت جلوسًا"، بناء على قول المازني: إن جلوسًا منصوب بـ"قعدت"، فيقدر في نحو:"ويل زيد ويحه": أحزن الله زيدًا ويله، وأحزن الله زيدًا ويحه؛ لأن الويل والويح بمعنى الحزن، قاله أبو البقاء، وقيل: يقدر:"أهلك"لأنهما بمعنى الهلاك، وقيل: يقدر قبل"ويح"و"رحم"لأنها كلمة ترحم، وقبل1"ويل"عذب لأنها كلمة عذاب."

وذهب بعض البغداديين إلى أن "ويحه"و"يله"و"يسه" منصوبة بأفعال من لفظها وأنشد: [من الهزج]

فما مال ولا واح ... ولا واس أبو هند

قال المرادي في شرح التسهيل: وهو مصنوع2. ا. هـ.

ويقدر في"بله الأكف": اترك؛ لأن بله الشيء بمعنى تركه، و"الأكف": جمع كف."وما له فعل"مستعمل من لفظه،"وهو نوعان":

نوع"واقع في الطلب وهو الوارد دعاء"بخير أو ضده، فالأول:"كـ: سقيا، ورعيا"، والثاني كـ: كيًّا"و: جدعا"والأصل: سقاك الله سقيا، ورعاك الله رعيا, وكواه الله كيًّا، وجدعه جدعا والجدع: قطع طرف الأنف أو الشفة أو الأذن أو غير ذلك.

"أو"الوارد"أمرًا أو نهيًا نحو: قيامًا لا قعودًا"أي: قم قياما لا تقعد قعودا،

394-تمام البيت:

"تذر الجماجم ضاحيا هاماتها ... بله الأكف كانها لم تخلق"

وهو لكعب بن مالك في ديوانه ص245، وحزانة الأدب 6/ 211، 214، 217، والدرر 1/ 508، وشرح شواهد المغني ص353، ولسان العرب 3/ 478،"بله"وتاج العروس"بله"، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2/ 217، وتذكرة النحاة ص500، والجنى الداني 425، وخزانة الأدب6/ 232، وشرح ابن الناظم ص196، وشرح الأشموني 1/ 251، وشرح المفصل 4/ 48، ومغني اللبيب ص115، وهمع الهوامع 1/ 236.

1 في"ب":"قيل".

395-البيت بلا نسبة في الممتع في التصريف 2/ 567، والمنصف 2/ 198.

2 الارتشاف 1/ 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت