فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 1522

فصح إبداله من المستثنى"منه،"لكنه بدل كل"من كل لا بدل بعض."

"ونظيره في أن المتبوع أخر"من تقديم،"وصار تابعًا"بعدما كان متبوعًا:"ما مررت بمثلك أحد"بالجر، والأصل: ما مررت بأحد مثلك، فـ"مثلك"تابع لـ"أحد"على أنه نعت له، فما قدم النعت على المنعوت أعرب النعت بحسب العامل، وأعرب المنعوت بدلًا من النعت، كقوله تعالى: {إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ، اللَّهِ} [إبراهيم: 1، 2] في قراءة الجر1، وإنما ألجأهم إلى دعوى أن المؤخر عام أريد به خاص، ولم يبقوه على عمومه؛ لأن الأعم لا يبدل من الأخص. قال ابن الضائع2: الوجه أن يقال هو بدل من الاسم مع"إلا"مجموعين، فيكون بدل شيء من شيء لعين واحدة، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:

وغير نصب سابق في النفي قد ... يأتي ولكن نصبه اختر إن ورد

1 كما في الرسم المصحفي، وقرأها"الله"بالرفع: نافع وابن عامر وأبو جعفر والحسن، انظر الإتحاف ص271، والكشاف 2/ 365، والنشر 2/ 398.

2 في"ط":"الصائغ"، وانظر قول ابن الضائع في الارتشاف 2/ 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت