القنان1، بفتح القاف، جبل لبني أسد: [من الرجز]
والله أسماك سما مباركا
وهو ليس بنص في المقصود، فلأجل ذلك قال:"وأما قوله":
"والله أسماك سما مباركا"... آثرك الله به إيثاركا
"فلا دليل فيه؛ لأنه"أي:"سما""منصوب منون، فيحتمل أن الأصل: سم"من غير قصر،"ثم دخل عليه الناصب"وهو:"أسماك""ففتح"، أي: نصب على أنه مفعول ثان لـ"أسماك"، لأنه بمعنى"سماك"، وقد روي به أيضا،"كما تقول في: يد"إذا دخل عليها ناصب:"رأيت يدا". ومعنى:"آثرك الله به إيثاركا"اختصك بهذا الاسم المبارك، كإيثاره إياك بالفضل، فأضاف المصدر إلى مفعوله، وطوى ذكر الفاعل.
1 القنان: جبل بأعلى نجد فيه ماء يدعى العسيلة."معجم البلدان 4/ 401".
20-الرجز لابن خالد القناني في إصلاح المنطق ص134، والمقاصد النحوية 1/ 154، وبلا نسبة في أسرار العربية ص9، والإنصاف 1/ 15، وأوضح المسالك 1/ 34، وشرح المفصل 1/ 24، ولسان العرب 14/ 401، 402"سما"، وتاج العروس"سمو".