الدالة على الألف المحذوفة،"والأكثر"عندهم"أن يقولوا:"لِمَهْ""باللام؛ والمعنى: لأي شيء كان كذا؟"الثاني"ما"المصدرية وصلتها"، فإنهما في تأويل الاسم،"كقوله"وهو النابغة: [من الطويل]
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ..."يراد الفتى كيما يضر وينفع"
فـ"كي"جارة لمصدر مؤول من"ما"وصلتها، وهي حرف النفع بمنزلة اللام،"أي"إنما يراد الفتى"للضر والنفع"، أي: لضر من يستحق الضر ونفع من يستحق النفع، ويروى:"يرجى الفتى"، وكون"ما"1 فيه مصدرية،"قاله الأخفش2"، وهو قليل,"وقيل"ما""فيه"كافة"لـ
"كي"عن عمل الجر مثلها في"ربما"، وقول قريب الموضح في حاشيته: وأن المصدرية مضمرة بعدها، سهو."الثالث:"أن"المصدرية"المضمرة"وصلتها نحو:"جئت كي تكرمني"إذا قدرت"أن"بعدها"، والأصل: كي أن تكرمني، فحذفت"أن"استغناء عنها بنيتها"بدليل ظهورها في الضرورة كقوله:"وهو جميل بن عبد الله: [من الطويل]
فقالت أكل الناس أصبحت مانحا ..."لسانك كيما أن تغر وتخدعا"
فـ"تغر"و"تخدعا"مبنيان للفاعل، و"المنح": الإعطاء متعد لاثنين أولهما"أكل"
464-البيت للنابعة الجعدي في ملحق ديوانه ص246، وله أو للنابغة الذبياني في شرح شواهد المغني 1/ 507، وللنابغة الجعدي أو للنابغة الذبياني أو لقيس بن الخطيم في خزانة الأدب 8/ 498، والمقاصد النحوية 4/ 245، ولقيس بن الخطيم في ملحق ديوانه ص235، وكتاب الصناعتين ص315، والمقاصد النحوية 4/ 379، وبلا نسبة في الارتشاف 2/ 394، وأوضح المسالك 3/ 10، وتذكرة النحاة ص609، والجنى الداني ص262، والحيوان 3/ 76، وخزانة الأدب 7/ 105،وشرح ابن الناظم ص256، وشرح الأشموني 2/ 283، وشرح التسهيل 3/ 149، 4/ 16، وشرح عمدة الحافظ ص266، وشرح الكافية الشافية 2/ 782، 3/ 1532، ومغني اللبيب 1/ 182، وهمع الهوامع 1/ 5، 31.
1 في"أ":"لما".
2 معاني القرآن للأخفش 1/ 306.
465-البيت لجميل بثينة في ديوانه ص108، وخزانة الأدب 8/ 481، 482، 483، 488، والدرر 2/ 9، وشرح المفصل 9/ 14، 16، وله أو لحسان بن ثابت في شرح شواهد المغني 1/ 508، وبلا نسبة في الارتشاف 3/ 282، وأوضح المسالك 3/ 11، وخزانة الأدب ص125، والجنى الداني ص262، ورصف المباني ص217، وشرح ابن الناظم ص256، وشرح الأشموني 2/ 283، وشرح التسهيل 1/ 244، 3/ 148، 4/ 16، وشرح شذور الذهب ص289، وشرح عمدة الحافظ ص267، وشرح الكافية الشافية 2/ 782، ومغني اللبيب 1/ 183، وهمع الهوامع 2/ 5.