.... ولا تك عن حمل الرباعة وانيا
أي: في حمل، بدليل {وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي} [طه: 42] . وزائدة للتعويض من أخرى محذوفة كقوله: [من الطويل]
أتجزع إن نفس أتاها حمامها ... فهلا التي عن بين جنبيك تدفع
قال ابن جني: أراد فهلا تدفع عن التي بين جنبيك، فحذف"عن"من أول الموصول، وزيدت بعده، واقتصر في النظم على قوله:
.بعن ... تجاوزا عنى من قد فطن
وقد تجي موضع بعد وعلى ...
"وللكاف أربعة معان أيضًا:"
أحدها: التشبيه نحو"قوله تعالى: {فَكَانَتْ"وَرْدَةً كَالدِّهَانِ} " [الرحمن: 37] ."
"والثاني: التعليل"أثبته قوم ونفاه الأكثرون"نحو: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} " [البقرة: 198] فالكاف تعليلية و"ما"مصدرية"أي: لهدايته إياكم". وأجاب الأكثرون بأنه من وضع الخاص موضع العام إذا الذكر والهداية يشتركان في أمر وهو الإحسان. فهذا في الأصل بمنزلة:"وأحسن كما أحسن الله إليك"، والكاف للتشبيه ثم عدل عن ذلك للإعلام بخصوصية المطلوب.
"والثالث: الاستعلاء"ذكره الأخفش والكوفيون1،"قيل لبعضهم"وهو رؤبة:"كيف أصبحت؟ قال: كخير. أي: على خير"وقيل المعنى: بخير، ولم يثبت مجيء الكاف بمعنى الباء وقيل هي للتشبيه على حذف مضاف أي: كصاحب خير."وجعل منه"أي: من الاستعلاء"الاخفش قولهم:"كن كما أنت"أي: على ما أنت عليه"،
484-صدر البيت:
"وآسى سراة الحي حيث لقيتهم"
وهو للأعشى في ديوانه ص379، والارتشاف 2/ 448، والدرر 2/ 61, وشرح شواهد المغني 1/ 434، وبلا نسبة في الجنى الداني ص247، وجواهر الأدب ص324، وشرح الأشموني 2/ 295، ومغني اللبيب 1/ 148، وهمع الهوامع 2/ 30. وتاج العروس"عنن"، وشرح التسهيل 3/ 161.
485-البيت لزيد بن رزين في جواهر الأدب ص325، والارتشاف 2/ 448, 3/ 318، وشرح شواهد المغني 1/ 436، وله أو لرجل من محارب في ذيل أمالي القالي ص105، وذيل سمط اللآلي ص49، وبلا نسبة في الجني الداني ص248، وخزانة الأدب 10/ 144، وتاج العروس"عنن"، والدرر 2/ 37، وشرح الأشموني 2/ 295، وشرح التسهيل 2/ 140، 3/ 161، وشرح الكافية الشافية 1/ 313، والمحتسب 1/ 281، ومغني اللبيب 1/ 149، وهمع الهوامع 2/ 22.
1 الارتشاف 2/ 437، وشرح التسهيل 3/ 170.