تهذيب الأسماء، وهو قاتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه،"والأباطح": جمع بطحاء، والمراد بها مكة؛ لأن أبا طالب1 كان شيخ مكة ومن أعيان أهلها وأشرافها.
المسألة"الرابعة: الفصل بالنداء"بمعنى المنادى"كقوله": [من الرجز]
"كأن برذون أبا عصام ... زيد حمار دق باللجام"
فأضاف برذون إلى زيد، وفصل بينهما بالمنادى الساقط حرفه، و"حمار"خبر"كأن"،"أي: كأن برذون زيد"حمار"يا أبا عصام".
وبقيت خامسة: وهي الفصل بفعل ملغى كقوله: [من الوافر]
بأي تراهم الأرضين حلوا ...
أراد: بأي الأرضين تراهم.
وسادسة: وهي الفصل بالمفعول لأجله كقوله: [من الوافر]
معاود جرأة وقت الهوادي ...
أراد: معاود وقت الهوادي جرأة، وإلى هذا الفصل أشار الناظم بقوله:
فصل مضاف شبه فعل ما نصب ... مفعولًا أو ظرفًا أجز ولم يعب
فصل يمين واضطرارًا وجدا ... بأجنبي أو بنعت أو ندا
1 سقط من"ط".
573-الرجز بلا نسبة في الخصائص 2/ 404، والدرر 2/ 163، وشرح ابن الناظم ص293، وشرح الأشموني 2/ 329، وشرح ابن عقيل 2/ 86، وشرح التسهيل 3/ 275، وشرح عمدة الحافظ ص495، وشرح الكافية الشافية 2/ 993، والمقاصد النحوية 3/ 480، وهمع الهوامع 2/ 53.
574-عجز البيت:
"أألدبران أم عسفوا الكفارا"
وهو بلا نسبة في الدرر2/ 164، وشرح الأشموني 2/ 328، والمقاصد النحوية 3/ 490، وهمع الهوامع 2/ 53.
575-عجز البيت:
"أشم كأنه رجل عبوس"
وهو بلا نسبة في المقاصد النحوية 3/ 492، والمقتضب 4/ 377، وهمع الهوامع 2/ 53.