ثم زادوا أنهم في قومهم ... غفر ذنبهم غير فخر
"غفر1"بضم الغين والفاء:"جمع: غفور"من أمثلة المبالغة، وفاعله مستتر فيه،"وذنبهم: مفعوله"، واعتماده على اسم"أن"المفتوحة على تقدير الباء، وفخر؛ بالخاء المعجمة: جمع"فخور"من الافتخار. ومعناه: أنهم زادوا على غيرهم بأنهم لا يفخرون بشرفهم، ولا يعجبون بنفوسهم، ولكنهم يتواضعون للناس. ويروى"فجر"بالجيم، جمع"فجور"من الفجور، وهو الكثير الفسق، ويقع على القليل والكثير يقال: فجر الرجل: إذا كذب. ومعناه: أنهم لا يفسقون ولا يكذبون. قاله ابن السيد في شرح أبيات الجمل.
593-البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص55، وخزانة الأدب 8/ 188، والدرر 2/ 321، وشرح ابن الناظم ص305، وشرح أبيات سيبويه 1/ 68، وشرح التسهيل 3/ 80، وشرح عمدة الحافظ ص682، وشرح الكافية الشافية 2/ 1041، وشرح المفصل 6/ 74، 75، والكتاب 1/ 113، والمقاصد النحوية 3/ 548، ونوادر أبي زيد ص10، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ص357، وأوضح المسالك 3/ 227، وشرح الأشموني 2/ 343، وشرح ابن عقيل"2/ 117، وهمع الهوامع 2/ 97."
1 سقطت من"ب".