"و"القسم"الرابع: ما يعطى"حال كونه"تابعًا ما يستحقه إذا كان منادى مستقلًا، وهو البدل والمنسوق والمجرد من: أل"فيضم إن كان مفردًا، وينصب إن كان مضافا، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
.واجعلا ... كمستقبل نسقا وبدلا
وذلك"لأن البدل في نية تكرار العامل، والعاطف كالنائب عن العامل، تقول"في البدل المفرد:"يا زيد بشر، بالضم"من غير تنوين: يا بشر،"وكذلك"تقول في المنسوق المفرد المجرد من"أل":"يا زيد وبشر"بالضم من غير تنوين، كما تقول يا بشر.
"وتقول"في البدل المضاف:"يا زيد أبا عبد الله"بالنصب، كما تقول: يا أبا عبد الله،"وكذلك"في المنسوق والمضاف والمجرد من"أل":"يا زيد وأبا عبد"الله، بالنصب، كما تقول: يا أبا عبد الله.
"وهكذا حكمهما"، أي البدل والمنسوق المجردين من"أل"،"مع المنادى المنصوب"، فيضمان إن كان مفردين وينصبان إن كان مضافين، تقول: يا أبا عبد الله بشر ويا عبد الله وبشر، بضم بشر فيهما، ويا عبد الله أخا زيد، ويا عبد الله وأخا زيد، بنصب الأخ فيهما.
قال في التسهيل1: خلافًا للمازني والكوفيين في تجويز: يا زيد وعمرًا، وقال في شرح التسهيل2: أجروا المنسوق العاري من"أل"مجرى المقرون بها.
قال: وما رواه غير بعيد من الصحة إذا لم ينو إعادة"يا"فإن المتكلم قد يقصد إيقاع نداء واحد على اسمين، كما يقصد أن يشتركا في عامل واحد. ا. هـ.
1 التسهيل ص181.
2 شرح التسهيل 3/ 402.