فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 835

بل اليهود هم الذين زعموا أن الله خلق من كذا ومن كذا مما يقولون من المواد، فأنزل الله هذه السورة [1] . سواء صح السبب أم لم يصح، فعلينا إذا سئلنا أي سؤال عن الله نقول: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ} .

(2) {هُوَ} : ضمير وأين مرجعه؟ قيل: إن مرجعه المسؤول عنه، كأنه يقول: الذي سألتم عنه الله وقيل: هو ضمير الشأن و {اللَّهُ} : مبتدأ ثان و {أَحَدٌ} : خبر المبتدأ الثاني، وعلى الوجه الأول تكون {هُوَ} : مبتدأ، {اللَّهُ} خبر المبتدأ، {أَحَدٌ} : خبر ثان.

ومعنى {اللَّهُ} : هو العلم على ذات الله، المختص بالله عز وجل، لا يتسمى به غيره وكل ما يأتي بعده من أسماء الله فو تابع له إلا نادرًا، ومعنى {اللَّهُ} : الإله، وإله بمعنى مألوه أي: معبود، لكن حذفت الهمزة تخفيفًا لكثرة الاستعمال، وكما في (الناس) ،

(1) رواه أبو الشيخ في كتاب"العظمة" (86) , وفي إسناده يحيي بن عبد الله البابلتي ضعيف كما في"التقريبب", وفيه أيضًا أبان بن أبي عياش متروك, كما في"التقريب", والحديث عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 504) لأبي بكر السمرقندي في"فضائل قل هو الله أحد".رواه الواحدي في"أسباب النزول" (262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت