فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 835

كما جعل للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - حوضًا يرده المؤمنون من أمته؛ كذلك يجعل لكل نبي حوضًا، حتى ينتفع المؤمنون بالأنبياء السابقين، لكن الحوض الأعظم هو حوض النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

• الأمر التاسع مما يكون يوم القيامة: الصراط:

وقد ذكره المؤلف بقوله:"وَالصِّراطُ مَنْصوبٌ عَلى مَتْنِ جَهَنَّمَ، وَهُوَ الجِسْرُ الذي بين الجنة والنار".

* وقد اختلف العلماء في كيفيته:

-فمنهم من قال: طريق واسع يمر الناس عليه على قدر أعمالهم؛ لأن كلمة الصراط مدلولها اللغوي هو هذا؛ ولأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبر بأنه دَحْض ومَزِلة [1] ، والدحض والمزلة لا يكونان إلا في طريق واسع، أما الضيق؛ فلا يكون دحضًا ومزلة.

-ومن العلماء من قال: بل هو صراط دقيق جدًّا؛ كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري الذي رواه مسلم بلاغًا [2] ؛ أنه أدق من الشعر، وأحد من السيف.

* على هذا يرد سؤال: وهو: كيف يمكن العبور على طريق كهذا؟

(1) رواه: البخاري (7439) ، ومسلم (183) ؛ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

(2) رواه مسلم (183) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت