فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 835

* وقوله: {فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} : يحتمل أنها متعلقة بـ {يُثَبِّتُ} ؛ يعني: أن الله يثبت المؤمنين في الدنيا وفي الآخرة. ويحتمل أنها متعلقة بالثابت؛ فتكون وصفًا للقول؛ يعني: أن هذا القول ثابت في الدنيا وفي الآخرة.

ولكن المعنى الأول أحسن وأقرب؛ لأن الله يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا} [الأنفال: 45] وقال الله عز وجل: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا} [الأنفال: 12] ؛ فهم يثبتون في الحياة الدنيا وفي الآخرة بالقول الثابت.

* قوله:"فيقول المؤمن: ربي الله، والإِسلام ديني، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيي":

فيقول المؤمن: ربي الله. عندما يقال له: من ربك؟ ويقول إذا قيل له: ما دينك؟ فيقول: الإِسلام ديني. ويقول كذلك: محمَّد - صلى الله عليه وسلم - نبيي. إذا قيل له: من نبيك؟

وحينئذ يكون الجواب صوابًا، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة.

* قوله:"وأما المرتاب، فيقول: هاه هاه! لا أدري؛ سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته":

* المرتاب: الشاك والمنافق وشبههما.

*"فيقول: هاه! هاه! لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت