الاسم لا في الحقيقة.
* والفائدة المسلكية من هذا الحديث: هو أننا إذا علمنا أن الله عزَّ وجلَّ يضحك؛ فإننا نرجو منه كل خير.
ولهذا قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! أوَيضحك ربنا؟ قال:"نعم". قال: لن نعدم من رب يضحك خيرًا [1] .
إذا علمنا ذلك؛ انفتح لنا الأمل في كل خير؛ لأن هناك فرقًا بين إنسان عبوس لا يكاد يُرى ضاحكًا، وبين إنسان يضحك.
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - دائم البِشر كثير التبسُّم عليه الصلاة والسلام.
• الحديث الرابع: في إثبات العجب وصفات أخرى.
وهو قوله:"عَجِبَ رَبُّنا مِنْ قُنوطِ عِبادِه وقُرب غِيَرِهِ؛ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ أَزِلينَ قَنِطينَ، فَيَظَلُّ يَضْحَكُ؛ يَعْلَمُ أنَّ فرَجَكُمْ قَرِيبٌ". حديث حسن [2] .
(1) لما رواه وكيع بن عدس عن عمه أبي رزين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره، قال: قلت يا رسول الله! أويضحك الرب عزَّ وجلَّ قال: نعم، قال: لن نعدم من رب يضحك خيرًا"، رواه أحمد (4/ 11، 12) ، وابن ماجه (181) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (987) ، والآجري في"الشريعة" (279) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1/ 244) ، والحديث حسنه الألباني في"السلسلة الصحيحة" (2810) مخطوط، كما نقله عنه الأخ علي الحلبي في تحقيقه لـ"العقيدة الواسطية" (ص 41) ، وانظر ما بعده.
(2) من حديث أبي رزين عند ابن كثير في تفسيره، لقوله تعالى: أم حسبتم أن تدخلوا =