فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 835

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا ألفين أحدكم متكئًا على أريكته؛ يأتيه الأمر من أمري؛ يقول: لا ندري! ما وجدنا في كتاب الله؛ اتبعناه، ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه" [1] .

ولهذا كان القول الصحيح أن القرآن يُنسخ بالسنة إذا صحت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن ذلك جائز عقلًا وشرعًا، ولكن ليس له مثال مستقيم [2] .

• قال المؤلف:"فَالسُّنَّةُ تُفَسِّرُ القُرْآنَ وَتُبيِّنُهُ وَتَدُلُّ عَلَيْهِ وَتُعَبِّرُ عَنْهُ".

* قوله:"تفسر القرآن"، يعني: توضح المعنى المراد منه:

كما في تفسير قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] ؛ حيث فسرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها النظر إلى وجه الله عز وجل [3] .

(1) رواه أحمد (4/ 132) ، وأبو داود (4605) ، والترمذي (2663) ، وابن ماجه (13) ، والحاكم (1/ 109) ، وقد أطال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على"الرسالة"للشافعي (ص 9) تخريج هذا الحديث وتَصْحيحِه.

وانظر"الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام"للألباني، فقد صححه.

(2) وهو قول الجمهور كما حكاه عنهم الشوكاني في"إرشاد الفحول" (ص 191) .

(3) تقدم تخريجه (1/ 452) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت