فعل الله تعالى وما كان من أفعال الخلق.
* قوله:"فَما أصابَ الإنْسانَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَما أخْطَأهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصيبَهُ".
* إذا آمنت بهذه الجملة؛ اطمأننت: ما أصاب الإنسان؛ لم يكن ليخطئه أبدًا.
* ومعنى"ما أصاب": يحتمل أن المعنى: ما قدر أن يصيبه؛ فإنه لن يخطئه، ويحتمل أن ما أصابه بالفعل لا يمكن أن يخطئه، حتى لو تمنى الإنسان، وهما معنيان صحيحان لا يتنافيان.
وما أخطأه لم يكن ليصيبه أي: ما قُدِّر أن يخطئه فإنه لم يكن ليصيبه، أو المعنى: ما أخطأه بالفعل، لأنه معروف أنه غير صائب، ولو تمنى الإنسان، وهما معنيان صحيحان لا يتنافيان.
* قال المؤلف:"جَفَّتِ الأقْلامُ وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ".
*"الأقلام": هي أقلام القدر التي كتب الله بها المقادير؛ جفت وانتهت.
* و"الصحف": طويت، وهذا كناية عن أن الأمر انتهى.
وفي"صحيح مسلم" [1] عن جابر رضي الله عنه؛ قال: جاء
(1) رواه مسلم (2648) .