فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 835

فصل في المعية وبيان الجمع بينها وبيان علو الله واستوائه على عرشه

الشرح:

سبق [1] أن مما يدخل في الإيمان بالله: الإيمان بأسمائه وصفاته، ومن ذلك الإيمان بعلو الله واستوائه على عرشه، والإيمان بمعيته، وفي هذا الفصل بين المؤلف رحمه الله الجمع بين العلو والمعية؛ فقال:

*"وَقَدْ دَخَلَ فِيما ذَكَرْناهُ مِنَ الإيمانِ باللهِ: الإيمانُ بما أخْبَرَ اللهُ بهِ في كِتابِهِ، وَتَواتَرَ عَنْ رَسولِهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَأجْمَعَ عَلَيهِ سَلَفُ الأمَّةِ، مِنْ أنَّه سُبحانَهُ فوقَ سماواتِه على عرشِهِ عليّ على خلقِهِ":

هذه ثلاثة أدلة على علو الله تعالى: الكتاب، والسنة، والإجماع.

ومر علينا دليل رابع وخامس، وهما: العقل والفطرة.

*"من أنه سبحانه فوق سماواته على عرشه علي على خلقه"تقدم لنا أن علو الله عزَّ وجلَّ نوعان: علو صفة، وعلو ذات، وأن علو الذات دل عليه الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة وكذلك علو الصفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت