مغفور؛ لهم؛ بسبب هذه الحسنة العظيمة الكبيرة التي جعلها الله تعالى على أيديهم.
* وفي هذا الحديث دليل على أن ما يقع منهم من الكبائر مهما عظم؛ فهو مغفور لهم.
* وفيه بشارة بأنهم لن يموتوا على الكفر؛ لأنهم مغفور لهم، وهذا يقتضي أحد أمرين:
-إما أنهم لا يمكن أن يكفروا بعد ذلك.
-وإما أنهم إن قدر أن أحدهم كفر؛ فسيوفق للتوبة والرجوع إلى الإسلام.
وأيًّا كان؛ ففيه بشارة عظيمة لهم، ولم نعلم أن أحدًا منهم كفر بعد ذلك.
* قوله:"وبأنه لا يدخل النَّار أحد بايع تحت الشجرة؛ كما أخبر به النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - [1] ، بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكانوا"
= حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه.
(1) لما رواه مسلم (2496) ، عن جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول عند حفصة:"لا يدخل النَّار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها"، ورواه أبو داود (4653) ، والترمذي (3859) بنحوه.