فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 835

سراقة بن مالك بن جعشم؛ فقال: يا رسول الله! بيِّن لنا ديننا كأنا خلقنا الآن: فيم العمل اليوم؛ أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير؟ أم فيما نستقبل؟ قال:"لا؛ بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير". قال: ففيم العمل؟ قال:"اعملوا؛ فكل ميسر".

* قوله:"كما قال الله تعالى": الكاف في مثل هذا التعبير للتعليل.

* {أَلَمْ تَعْلَمْ} : أيها المخاطب.

* {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} : وهذا عام؛ علم لما فيهما من أعيان وأوصاف وأعمال وأحوال.

* {إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ} : وهو اللوح المحفوظ.

* {إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} ؛ أي: الكتابة على الله أمر يسير.

* قوله:"وقال: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 22] ".

* {فِي الْأَرْضِ} : كالجدب والزلازل والفيضانات وغيرها.

* {وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ} : كالمرض والأوبئة المهلكة وغير ذلك.

* {إلا فِي كِتَابٍ} : هو اللوح المحفوظ.

* {نَبْرَأَهَا} ؛ أي: من قبل أن نخلقها، والضمير في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت