فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 835

وهو صريح فيما رواه مسلم [1] عن حذيفة وأبي هريرة رضي الله عنهما؛ قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يجمع الله تبارك وتعالى الناس، فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا! استفتح لنا الجنة ..."وذكر الحديث، وفيه:"فيأتون محمدًا، فيقوم، فيؤذن له. . ."الحديث.

* قوله:"وهاتان الشفاعتان خاصتان له"، يعني: الشفاعة في أهل الموقف أن يقضى بينهم، والشفاعة في دخول الجنة.

*"خاصتان له"؛ أي: للنبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولذلك يعتذر عنهما آدم وأولو العزم من الرسل.

* وهناك أيضًا شفاعة ثالثة خاصة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، لا تكون لغيره، وهي الشفاعة في عمه أبي طالب.

* وأبو طالب -كما في"الصحيحين" [2] وغيرهما- مات على الكفر.

* فأعمام الرسول عليه الصلاة والسلام عشرة، أدرك الإسلام

(1) رواه مسلم (195) .

(2) لما رواه البخاري (4772) ، ومسلم (24) ؛ من قصة ابن المسيب عن أبيه، لما حضرت أبا طالب الوفاة ... فذكر الحديث ... حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم:"هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول لا إله إلا الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت