فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 835

التي يريد بها نفع المسلمين ... إلى غير ذلك من الأسباب.

* لكن هؤلاء ينصحون للأمة طاعة لله تعالى وتدينًا له؛ لقول الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث تميم بن أوس الداري:"الدين النصيحة، الدين النصيحة". قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال:"لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم" [1] .

-فالنصيحة لله صدق الطلب في الوصول إليه.

-والنصيحة للرسول عليه الصلاة والسلام صدق الاتباع له، ويستلزم ذلك الذود عن دين الله عزَّ وجلَّ، الَّذي جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ولهذا قال:"ولكتابه".

-فينصح للقرآن ببيان أنَّه كلام الله، وأنه منزل غير مخلوق، وأنه يجب تصديق خبره وامتثال أحكامه، وهو كذلك يعتقده في نفسه.

-وأئمة المسلمين كل من ولاه الله أمرًا من أمور المسلمين؛ فهو إمام في ذلك الأمر؛ فهناك إمام عام كرئيس الدولة، وهناك إمام خاص؛ كالأمير والوزير والمدير والرئيس وأئمة المساجد وغيرهم.

-وعامتهم؛ يعني: عامة المسلمين، وهم التابعون للأئمة.

(1) رواه مسلم (55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت