فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 200

4 -ثم جَمَعَ الجميعَ ابنُ الأثير [1] ، في"النهاية"، وكتابه أسهلُ الكتب تناولًا، مع إعْوَازٍ قليل فيه.

وإن كان اللفظ مستعمَلًا بكثرةٍ، لكن، في مدلوله دِقَّةٌ، احتيج إلى الكتب المصنَّفة في شرح معاني الأخبار، وبيان المشكل منها [2] .

(1) هو مبارك بن محمد الجَزَرِي، مجد الدين أبو السعادات، الشهير بابن الأثير، محدثٌ كبيرٌ ولغويٌ بارعٌ وأصوليٌّ، ت 606 هـ، له:"جامع الأصول في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -"، و"النهاية في غريب الحديث".

(2) مِن الكتب المصنفة في مشكل الحديث:

1 -"اختلاف الحديث"، للإمام الشافعي.

2 -الرسالة، للإمام الشافعي، وفيه من هذا كثير، وكذلك كتاب"الأم"، له، فقد كان الشافعي رحمه الله شديد العناية بهذا النوع.

3 -"مشكل الحديث وبيانه"، لابن فُوْرَك.

4 -"مجمع البحار في معاني الأحاديث والآثار"، لملك المحدِّثين محمد طاهر الصديقي الهندي، المتوفى سنة 986 هـ-1578 م، الهند، حيدر آباد الدكن، دائرة المعارف العثمانية، 1391 هـ-1971 م.

والمصنفات في توضيح الأحاديث ومعانيها، أنواع:

1 -فمنها ما كان مؤلفًا في غريب الألفاظ.

2 -ومنها ما كان مؤلفًا في مختلف الحديث.

3 -ومنها ما كان مؤلفًا في ما يسمى"بمشكل الآثار".

4 -ومنها ما كان مؤلفًا في شرح الحديث، واستنباط الأحكام منه.

ولكلٍ منها أمثلةٌ كثيرة وكتبٌ لا يَستغني عن الاطلاع عليها طالب العلم. ومما كُتِب في"مشكل الحديث":

1 -"مشكلات الأحاديث النبوية وبيانها"، للقصيمي.

2 -وقد كَتبتُ حول هذا الموضوع بعض الكتابات، منها:"مدخل لدراسة مشكل الآثار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت