4 -ثم جَمَعَ الجميعَ ابنُ الأثير [1] ، في"النهاية"، وكتابه أسهلُ الكتب تناولًا، مع إعْوَازٍ قليل فيه.
وإن كان اللفظ مستعمَلًا بكثرةٍ، لكن، في مدلوله دِقَّةٌ، احتيج إلى الكتب المصنَّفة في شرح معاني الأخبار، وبيان المشكل منها [2] .
(1) هو مبارك بن محمد الجَزَرِي، مجد الدين أبو السعادات، الشهير بابن الأثير، محدثٌ كبيرٌ ولغويٌ بارعٌ وأصوليٌّ، ت 606 هـ، له:"جامع الأصول في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -"، و"النهاية في غريب الحديث".
(2) مِن الكتب المصنفة في مشكل الحديث:
1 -"اختلاف الحديث"، للإمام الشافعي.
2 -الرسالة، للإمام الشافعي، وفيه من هذا كثير، وكذلك كتاب"الأم"، له، فقد كان الشافعي رحمه الله شديد العناية بهذا النوع.
3 -"مشكل الحديث وبيانه"، لابن فُوْرَك.
4 -"مجمع البحار في معاني الأحاديث والآثار"، لملك المحدِّثين محمد طاهر الصديقي الهندي، المتوفى سنة 986 هـ-1578 م، الهند، حيدر آباد الدكن، دائرة المعارف العثمانية، 1391 هـ-1971 م.
والمصنفات في توضيح الأحاديث ومعانيها، أنواع:
1 -فمنها ما كان مؤلفًا في غريب الألفاظ.
2 -ومنها ما كان مؤلفًا في مختلف الحديث.
3 -ومنها ما كان مؤلفًا في ما يسمى"بمشكل الآثار".
4 -ومنها ما كان مؤلفًا في شرح الحديث، واستنباط الأحكام منه.
ولكلٍ منها أمثلةٌ كثيرة وكتبٌ لا يَستغني عن الاطلاع عليها طالب العلم. ومما كُتِب في"مشكل الحديث":
1 -"مشكلات الأحاديث النبوية وبيانها"، للقصيمي.
2 -وقد كَتبتُ حول هذا الموضوع بعض الكتابات، منها:"مدخل لدراسة مشكل الآثار".