وجعفر بن ميسرة، شيخ لعبيد الله بن موسى الكوفي، الأول بالحاء المهملة والفاءِ بعدها صاد مهملة، والثاني بالجيم والعين المهملة بعدها فاء ثم راء.
ومن أمثلة الثاني: عبد الله بن زيد، وهُم جماعة:
منهم في الصحابة:
-صاحب الأذان، واسم جده: عبد ربه.
-وراوي حديث الوضوء، واسم جده: عاصم. وهما أنصاريان.
وعبد الله بن يزيد، بزيادة ياء في أول اسم الأب والزاي مكسورة، وهُم أيضًا جماعة:
منهم في الصحابة:
-الخَطْمِي، يُكْنَى أبا موسى وحديثه في الصحيحين [1] .
-والقارئ، له ذكْرٌ في حديث عائشة. وقد زعم بعضهم أنه الخطمي. وفيه - نظرٌ [2] .
ومنها: عبد الله بن يحيى، وهم جماعةٌ، وعبد الله بن نُجَيّ -بضم النون وفتح الجيم وتشديد الياء- تابعيٌّ معروف يَرْوِي عن علي.
4 -أو يحصل الاتفاقُ في الخط والنطق، لكن، يحصل الاختلاف أو الاشتباه بالتقديم والتأخير: إما في الاسمين جملةً، أو نحو ذلك، كأن يقع التقديمُ والتأخيرُ في الاسم الواحد في بعض حروفه بالنسبة إلى ما يشتبه به.
مثال الأول: الأسود بن يزيد، ويزيد بن الأسود وهو ظاهر، ومنه عبد - الله
(1) البخاري، 1674، الحج، ومسلم، 1287، الحج.
(2) يُنظر"الإصابة في تمييز الصحابة"، 4/ 268.