ابن يزيد ويزيد بن عبد الله.
ومثال الثاني: أيوب بن سَيّار، وأيوب بن يَسار، الأول مدني مشهور ليس بالقوي، والآخر مجهول.
خاتِمَةٌ
ومِن المهم عند المحدثين معرفةُ طبقاتِ الرواة.
وفائدته: الأمن مِن تداخل المشتبهين. وإمكان الاطّلاع على تبيين المدلِّسين [1] [2] .
والوقوفُ على حقيقة المراد مِن العنعنة.
والطبقة في اصطلاحهم: عبارةٌ [- 27/ - أ -] عن جماعةٍ اشتركوا في السِّنِّ ولقاءِ المشايخ.
وقد يكون الشخص الواحد من طبقتين باعتبارين، كأنس بن مالك - رضي الله عنه -، فإنه من حيثُ ثبوتُ صحبتِهِ للنبي - صلى الله عليه وسلم - يُعَدُّ في طبقة العشرة، مثلًا، ومن حيثُ صِغَرُ السِّنِّ يُعَدُّ في طبقةٍ [3] بعدهم، فمَنْ نظر إلى الصحابة باعتبار الصحبة جَعَلَ الجميعَ طبقةً واحدةً، كما صنع ابن حِبّان [4] ، وغيره، ومَنْ نظر إليهم باعتبارِ قدرٍ زائدٍ، كالسَّبْقِ إلى الإسلام، أو شهودِ المَشاهِدِ الفاضلة، جعَلهم
(1) في نسخةٍ:"التدليس".
(2) في حاشية الأصل:"المدلس"، وعليها:"نسخة"إشارة إلى أنها كذلك في نسخة أخرى.
(3) في نسخةٍ:"طبقةِ مَن".
(4) في"الثقات"، 3/ 1.