فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 200

وهو مِن صفات الإسناد، وقد يقع التسلسل في مُعْظم الإسناد، كحديث المسلسَل بالأوَّلية [1] ، [23/ب] فإن السَّلْسَلَةَ تنتهي فيه إلى سفيان بن عُيَيْنَةَ فقط [2] ، ومَنْ رواه مسلسلًا إلى منتهاه فقد وَهِمَ.

وصِيغ الأداء المشار إليه [3] على ثمانية [4] مراتب:

الأولى: سمعتُ وحدثني.

ثم أخبرني وقرأتُ عليه، وهي المرتبة الثانية.

ثم قُرِئ عليه وأنا أسمع، وهي الثالثة.

ثم أنبأني وهي الرابعة.

ثم ناولني وهي الخامسة.

ثم شافهني -أَيْ بالإجازة- وهي السادسة.

ثم كتب إليَّ أَيْ بالإجازة، وهي السابعة.

ثم"عن"، ونحوها: مِن الصِّيَغ المحتَمِلَةِ للسماع والإجازة، ولعدم السماع أيضًا، وهذا مثل: قال وذَكر ورَوَى.

واللفظان الأَوَّلان مِن صِيَغ الأداء، وهما: سمعتُ وحدثني صالحان لِمَنْ

(1) وهو قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن ... ) ، وسمي بذلك؛ لأن كل راو في سنده يقول: حدثني فلان، وهو أول حديث سمعته منه، أخرجه من هذا الوجه المسلسل: ابن - عساكر في"تاريخه"، 29/ 11، والرافعي في"التدوين في أخبار قزوين"، 3/ 209.

(2) ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في"الآداب"، 1/ 33.

(3) في حاشية الأصل:"إليها"وعليها:"نسخة".

(4) يراجع في صيغ الأداء:"الإلماع .."، للقاضي عياض، و"جامع الأصول .."، لابن الأثير، 1/ 78 - 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت