لأبي الفضل ابن طاهر، ورجالِ أبي داود، لأبي علي الجَيَّانيّ [1] ، وكذا رجالُ التِّرمذي، ورجالُ النِّسائي، لجماعةٍ مِن المغاربة، ورجال الستة: الصحيحين، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، لعبد الغني المقدسي [2] في كتابه"الكمال"، ثم هذَّبه المِزِّيُّ [3] في"تهذيب الكمال"، وقد لَخّصتُه، وزِدتُ عليه أشياءَ كثيرة وسميته"تهذيب التهذيب"، وجاءَ مع ما اشتمل عليه مِن الزيادات، قَدْرَ ثلثِ الأصلِ.
ومِن المهم، أيضًا: معرفة الأسماء المفردة.
وقد صَنَّفَ فيها الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون البَرْديجي [4] ، فذكر
(1) هو: الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الأندلسي أبو علي الجِيَّانيّ، نسبته إلى بلدة جَيَّان، 427 - 498 هـ، محدث حافظ، إمام عالم بالرجال، لغوي أديب، له:"تقييد المهمل وتمييز المشكل"، فيه دراسة رجال الصحيحين، ودفاع عما استشكل - عليهما.
(2) هو: عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي، الدمشقي، الحنبلي، 541 - 600 هـ، إمام حافظ، متعبد، زاهد، له كتب كثيرة أشهرها:"الكمال في أسماء الرجال"وهو أول كتاب خاص برجال الستة.
(3) هو: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف (الملقب بالزَّكيّ) المِزِّي، أبو الحجاج، الحلبي ثم الدمشقي، 654 - 742 هـ، وانتقل إلى المزة، وطلب العلم واجتهد فصار الحافظ الكبير شيخ المحدثين عمدة الحفاظ، له:"تهذيب الكمال في أسماء الرجال"، و"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف".
(4) هو: أحمد بن هارون بن روح البَرْدِيجي -بفتح الباء وكسرها- البرذعي، نسبة إلى بَرْدِيج وبرذعة، في آذربيجان، وهو من الحفاظ الأئمة سكن بغداد، ت 301 هـ، من كتبه:"الأسماء المفردة".